سلَامٌ مِنْ مِدَادِ الرُّوحِ يَجْرِي
إِلَى دَارِ الأَحِبَّةِ مُنْتَهَاهُ
لِيُلْقي نَظْرَةً فِي وَجْهِ خِلِّي
فَتُسْعِدُهُ الحَوَاجِبُ وَالشِّفَاهُ
وَفِي عَيْنَيْكَ يَلْتَمِسُ المَعَالِي
وَيُبْصِرُ فِي جَبِينِكَ مَا دَهَاهُ
تَمَتَّعْ يَا حَبِيبَ القَلْبِ وَاطْرَبْ
وَدَعْ قَلْبِي بِشَوْقٍ فِي شَقَاهُ