حمَّسْتَنِي لِلْحُبِّ حَتَّى ذُقْتُهُ
فَأَخَذْتَ تَلْعَبُ فِي مَوَاعِيدِي
تَدْرِي بِأَنَّكَ غَايَتِي وَمَحَبَّتِي
وَلِقَاكَ يَا رُوحَ الْهَوَى عِيدِي
حمَّسْتَنِي لِلْحُبِّ حَتَّى ذُقْتُهُ
فَأَخَذْتَ تَلْعَبُ فِي مَوَاعِيدِي
تَدْرِي بِأَنَّكَ غَايَتِي وَمَحَبَّتِي
وَلِقَاكَ يَا رُوحَ الْهَوَى عِيدِي