أَجَدَّ غَدًا لِبَيْنِهِمُ الْقَطِينُ
وَفَاتَتْنَا بِهِمْ دَارٌ شَطُونُ؟
عَنُوجٌ لَا يُلَائمَنَا، وَفِيهُمْ
غَدَاةَ تَحَمَّلُوا قَلْبٌ رَهِينُ
تَبِعْتُهُمُ بِطَرْفِ الْعَيْنِ حَتَّى
أَتَى مِنْ دُونِهِمْ خَرْقٌ بَطِينُ
فَظَلَّ الْوَجْدُ يُشْهِرُنِي كَأَنِّي
أخُو رِبْعٍ يُؤَرَّقُ أَوْ طَعِينُ
:يَقُولُ مُجَالِدٌ لَمَّا رَآنِي
يُرَاجِعُنِي الْكَلاَمَ فَمَا أُبِينُ
أحَقًا أنَّ حَبًّا سَوْفَ يَقْضِي
وَقَدْ كَثُرَتْ بِصَاحِبِيَ الظُّنُونُ؟
أحَقًا أنَّ حَيًّا سَوْفَ يَقْضِي
وَقَدْ كَثُرَتْ بِصَاحِبِيَ الظُّنُونُ؟
تُقَرِّبُنِي وَلَيْسَ تَشُكُّ أنِّي
عَدَا فِيهِنَّ بِي الدَّاءُ الدَّفِينُ
إلَى أنْ ذَرّ قَرْنُ الشَّمْسِ حَتَّى
تغيب لو دنا منْه حُيُونُ
أقُولُ لِصَاحِبَيَّ ضُحًى: أنَخْلٌ
بَدَا لَكُمَا بِعُمْرَةَ أوْ سَفِينُ؟
أَمِ الأَظْعَانُ يَرْفَعُهُنَّ رَبْعٌ
مِنَ الرَّفْرَافِ جَالَ بِهِ الْحَرُونُ
عَلَى الْبَغْلَاتِ أمْثَالٌ وَحُورٌ
كَمِثْلِ نَوَاعِمِ الْبُقَّارِ عِينُ
ٌنَوَاعِمُ لَمْ يُخاَلِطْهُنَّ بُؤْس
ُوَلَمْ يُخْلَطْ بِنِعْمَتِهِنَّ هُوْن