يَا أُمَّتِي... وَطُبُولُ المَوْتِ صَائِحةٌ
مَاذا تُرَجِّين؟! فَاسْتَعْدِي الرَّدَى وَثِبِي
لا تَسْمَعِي لِدُعَاةِ السُّوْءِ قاطِبَةً
تُسَوِّغُ الذُّلَّ، أَوْ حَمَّالةِ الحَطَبِ
فَإِنَّهَا فِي فُتُونِ الشّرِّ سَاعِيَةٌ
كَزَوْجِهَا – لم تزلْ تَدْأى أَبِي لَهَبِ
يَا سَيِّدِي وَشَبَابُ اليَوْمِ تَائِهَةٌ
دُرُوبُها بَيْنَ مَسْلُوبٍ ومُكتَئِبِ
لَكِنَّ بِي أَمَلاً يَسْعَى إِلَى أَمَلٍ
كَالشَّمْسِ تَطْلُعُ بَعْدَ اللَّيْلِ إِنْ تَغِبِ