هل تَذكُرينَ شَجرةَ الحُبّ؟!!
أيّتُها الفتاه..
حينَ بلغَ الهَوى مُنتهاهْ..
كانت تجالِسُنا والقَمرُ شاهِدٌ يَسمعُنا..
كُنّا نعبَثُ بأغصانِها..
صَنَعْتُ لك نَاياً..
وصَنَعتِ لي خِنْجَرْ..
من ذات الغُصنِ..
صَنَعْتُ لكِ نَغْماً عَذباً..
وصَنَعتِ لي دَماً ومأساه..
أيّتُها الفتاه..
بِحَقِ الإله الذي عَبدناهْ..
أنتِ وأنا ولمْ نَعبُد سِواهْ..
هَلْ كانَ الحُبُ حُلُماً حَلُمناهْ؟!!
أمْ ذكرى لَيْلةٍ طُوِيتْ.. نَسيناهْ؟!!
أحِبُكِ مِلئ القَلبِ نَبْضاً..
حتى أذُوقَ عَذْبَ المَماتِ..
بَعْدَ عَذابِ الحَياه..