أرسَلتُ مِن مَسائي عَصافيرَ الحُبِّ..
وحمَّلتُ الزَّواجِلَ رَسائلي مَلآى بِذِكراكِ..
يا ابْنَةَ الوادي البعيدِ هُناكَ انتظِري..
عِندَ شُروقِ الشَّمسِ.. جِهَةَ الشَّمالْ..
عِندَ أَحلامِنا.. عِندَ الدُّموعْ..
إنِّي أخبَرتُ العَصافيرَ هُناكَ لُقْياكِ..
واسْتَتِري في خِدْرِ الطُّهرِ حتّى يَظهَرنَ لَكِ..
سَتعرِفُ العصافيرُ شُروقَ مُحَيّاكِ..
إنَّ الحُسْنَ لو ظَهَرتِ لَهُ..
غارَ الحُسْنُ مِنْكِ.. جَلَّ مَن سوّاكِ..
أَنتِ أُغنِيَةً أَعجَزَتْ بَليغًا لَحْنًا..
فمَن غنّاكِ؟!
مَن لَيلَى لو قَيْسٌ ظَهَرْتِ لَهُ؟!!
ومَن عَبلَةُ لو عَنتَرَةٌ رآكِ؟!!
أَتَلومينَ الفَتى إن أشعَرَ لَكِ؟!!
إنَّ الفَتى لَم يَرَ في المليحاتِ سِواكِ..
وَداعٌ مَليئاً بآهاتٍ أُرسِلُهُ..
والنَّوارِسُ حَولي شاهِدَةً..
غَدًا بَعدَ الوَداعِ ألقاكِ..