تخطَّ إلى المحتوى

باسم الذي بدع الإنسان من ألق

البسيط

٢١٣ بيت

المتفرقات

باسمِ الذي بَدَعَ الإنسانَ مِن أَلَقِ

رَبِّ الرُّؤى، مُستَجِنِّ الحُلْمِ في الأرقِ

قُمِ اهدمِ العرشَ، واخلعْ ربَّكَ الصَّنَما

أَو احترِقْ، تَحرقِ الليلَ الذي جَثمَا

أَكُلَّما وَثَنٌ بالشرقِ هَزَّ عصا الطُّغيانِ، أو

نَبَحَتْ كلابُهُ معشراً، سِيقوُا لَه غَنَما؟!

إِنَّا نَسوقُ لكَ الأَمثالَ عاريةً، عُرْيَ الفضيحةِ،

لا يُنجيكَ مِن خَجَلٍ أَنْ قد تَدَرَّأتَ زَيْغَ

الطَّرْفِ مُحتَشِما

ما بين مُدَّبرٍ بَعلاً، فَمُعتَمِرٍ نَعلاً، على بُرُدِ

النُّعمى قُلُنْسُوَةً... وبين مُئتزِرٍ وَشْيَ النجومِ على

أسمالِهِ... فَتُراكَ الآنَ أَيُّهما؟!...

قُم اسِقِ أرضَكَ خَمْرَ الروحِ، قَطْرَ ندىً، حتى

اخضِلالِ يَبابِ القَفْرِ، لو عُصِرتْ فيهِ الحجارةُ

شَعَّتْ مِن يَديكَ دما

لن تُنجِبَ الأرضُ، لا أَ بَّاً، ولا عِنَباً، ولا

مخاضاتُ أَرحامِ الأَسَى غَضَباً، ولا بُطونُ

قفَارِ الشرقِ سُنبلةً، تُوَحِّد اللهَ، ما أثلامُها

بَقِيَتْ أفواهَ مَسْغَبةٍ، يفغرنَ تحت سماءِ

العُقمِ شِدْقَ ظَمَا

فازْدَدْ لِشوطِ غَدٍ، مِن نَبْضِ بعدِ غدٍ، لن

تَقبِضَ الريحَ إلا باطلاً، وسُدىً عويلُ

روحِكَ في الأحقافِ تائهةً... تبني، وتهدِمُ

في آنٍ معاً، إِرَما

هَيْهاتَ، لن تُسمِعَ المَوْتَى النداءَ، ولا الصُّمَّ

الدعاءَ، وَمَن قد عاشَ ماتَ، ومن قد ماتَ

فاتَ، وآتٍ وحدَهُ الآتِ، ما مِن ذاهبٍ آبَ،

حتى يَحفِزَ الهِمَما

فلا وأُقسمُ، لو أَدركتمُ القَسَما

ما في يَدَيْ رِمَّةٍ، أَن تبعثَ الرِّمَما!!

إِلا هُوَ اللُهُ وُسْعَ الكونِ، مِن أَلَقٍ كُرسِيُّ

قُدرتِهِ، يحُيي رميمَ عظامِ القومِ ما

اهترأتْ، ويخرج الحَيَّ مِن أَعطانِ جُثَّتِهِ،

لا عاصمَ اليومَ، لا تاجٌ ولا لَقَبٌ، ولا

حُثالَةُ حُرَّاسٍ ولا جَلَبٌ، ولا عوائدُ

بنزينٍ ولا ذَهَبٌ، إلا الرحيمُ، ومَنْ مِنْ

خَلقِهِ رَحما

قُلْ لن تقومَ لكم في الدهر قائمةٌ، ما ظَلَّ

سَعْيُكُمو شَتَّى، وَلَن تَصِلوا يَوماً

«عَمُورِيَةً»، إِنْ كلُّ مُعتصمٍ في

قصرِهِ اعتصما

حتى تُفَكَّ عن النُّعمانِ (وهو معاً كلُّ

النَّعامينِكلٌّ في خَوَرْنَقِهِ جَبْرَ الإقامةِ)

طِلَّسماتُ أَرتِجَةٍ، عَهِدنَ، قبلَ جَديسٍ،

أُختَها طَسَما

في أُمَّةٍ قد خَلَتْ مِن قَبلِها أُمَمٌ شَتَّى، وما

بَرِحتْ خَوَرنقاتٌ لها، تُبكي فؤادَكَ، إِذ

تستضحِكُ الأُمَما

هُنَّ المُنيفاتُ في الجوزاءِ، أَضرِحةً، لا

نَبْضَ فيهنَّ، أوجَدْوَى الحنيطةِ، حتى لو

قَرَنْتَ بها رُفَاتَ «مَنْقَرَعٍ»، أَو لَوْ

جَسَسْتَ يَدَيْ«تُحُتْمُسٍ»، خِلتَ روحاً

تَسكنُ الهَرَما

قُل لِلطبيبِ، سُدىً، ما حِكمَةٌ صاغَها

عَطَّارَةُ القاتِ والأَفيونِ قد نَجَعَتْ...

لا بُدَّ مِنْ كَيَّةٍ تَحكي الجحيمَ لظىً كَي

تُبرِيءَ السَّقَما

هذي هِيَ اللاَّتُ، والعُزَّى، وثالثةٌ

أُخرى، استوينَ على الصحراءِ ثانيةً،

جَهْلاً وآلهةً، بالَ ابنُ آوَى على أَوداجِها،

فإذا هُنَّ الغرانيقُ، مِن زفتِ الخليجِ، إلى

أُخْتِ المحيطِ، وَمِن تَمْرٍ قد انتَحَلَتْ لها

الكَهانةُ رُوحَ اللهِ، وازدَلَفَتْ حتى

البساطيرُ زُلفاها، إِذِ اقتَصَلَتْ يَدُ الرقابةِ

أَعناقَ الحروفِ قرابيناً، جَزاءَ نَزَتْ مِن

كَبْتِها أَلَما

فَخَلِّ ذِبحَكَ مِنْ شَحْمٍ ومِن هَبَرٍ، مَرضاةَ

رَبِّكَ، بَعْلِ الوحلِ، ذي الحَرَسِ الرسميِّ،

والعَسَسِ اللَّيليِّ، فَهْوَ مع النِّسوانِ مُعتَزِلٌ

جَوْفَ الخَوَرْنَقِ، فيما لم يَزَل قَرِما

غُفرانَكَ اللهُ، قد أَخرجتَ أُمَّتَنا للناسِ، خيرَ

بني الإِنسانِ دربَ هدىً، فَلِمْ رَسَمْتَ على

أَقدارنا زُمَراً من شَرِّ خَلْقِكَ، لا إِلاًّ رَعَوْا بيننا،

يوماً، ولاذِمَما

تَلقى لَدينا سَوادَ الشعبِ، مُجترِعاً أَحزانَهُ

مثلَ لَذْعِ الجمرِ، مُلتَفِعاً أكفانَهُ دونَ حتى

القبرِ... ثم تَرى مِن شُرفَةِ القصرِ، في دهماءَ

حاشدةٍ، وقد أطلَّ وليُّ الأَمرِ، مُنفرجاً

شِدقاهُ، شِبرينِ، مِن غَلواءِ بهجَتِهِ، قد عاد

والنصرُ في رَمْزِ ابتسامتِهِ، وإِصبعيهِ، وما

في «السِّركِ»، قد رَسَما

العاهِلُ المُكْتَسي عُرْياً يَتِيهُ بِهِ

على الجماهيرِ... يُبكيها، ويُضحكها!!...

كما تَلَمَّظَ قِردٌ حُصْرُماً، فَتُرَى

إِذَّاكَ كيفَ يَلوحُ القِردُ مُبتَسِما؟!...

أَهَلْ أَتاكَ حديثُ البَعْلِ مُتَّكِئاً على

الأَريكةِ، محفوفاً زَبانِيَةً، من كلِّ فَدْمٍ،

عُتُلّ، بئسَ ما ازدنما

إِذِ الحريمُ لَدَيهِ صِرنَ بَيْضَتَه، مَصُونَةً

بِلفاعِ الخِدْرِ، ما انتَهَكَتْ بَصَّاصَةُ الشعبِ

منها رُسْغَ جاريةٍ، إلا تَغَسَّلَ مَيدانُ المدينةِ

من عارِ الفُسوقِ دَما

هُمُ الفُحُولُ على النِّسوانِ، مُنذ خُصُوا، في الحربِ، والسلمِ...

فاختاروا مَلاذَ تُقىً

[فضيلةَ الجِنسِ]، في أعضائِهِ اختبأوا،

وخبَّأوا الدينَ، والأخلاقَ، والقِيَما!!

وبالخَوَرْنَقِ، والصهباءُ هائجةٌ، أبو نُواسٍ فَمٌ

يمتصُّ، [مِن ثَمَلٍ]، عُقْبَ الغُلامِ، فَما!!

فيما تَرَبَّعَ ربُّ الصَولجانِ على أَريكةِ

العَرْشِ، عَبْلَ الإِليَتَينِ، كَدُبْرِ الكركَدَنِّ

جَثا، لا شحمَ إن كانَتا تَدري، ولا وَرَما

مُبَرطِماً شَفَتَيهِ، غيرَ مُؤتَنِسٍ،

لا بابِلِيَّةُ «شَلْمانَصَّرٍ» فَرجَتْ مِن مُنحنىَ بُوزِهِ

مقدارَ ما شَعْرةٍ تُرجَى، فَيَبْتَسِما

ولا خُصُورُ قِيانٍ في تَزَلُّطِها، شَفَّ الحريرِ...

وآناً في تَلَوْلُبِها، كَمَلْبَنِ العِنَبِ الشاميِّ

مِن دَلَعٍ، سَرَّينَ عنهُ كُروباً بِتْنَ هاجِسَهُ من

الرَّعِيَّة، حتى ما استلذَّ على أهرامِ أحزانِهِ،

رقصاً، ولا نَغَما

إِذْ جاءَهُ شاعرانِ اثنانِ: ذُو وَطَرٍ وَعْرٍ،

كظيمُ جِراحاتٍ كَمُبتَلِعٍ جمراً... وآخَرُ ذو

وجهينِ، غايته لا ريبَ في جِنسِها، خُنثَى،

قد اختصما

هذا مُدَلَّهُ عِشقٍ هائمٌ أبداً، يأتي مَضارِبَ

«رِيتا» عَلَّها رَجَعت بالبندقيةِ من سيناءَ

ظافرةً، حتى يُطرِّزَ شعراً فوق شَلْحتِها،

أو عَلَّ يرفعُ، في مجدِ الحداثةِ، مِن

سِروالِها عَلَما!!

وذاك، بعدُ، بِسَفْحِ الطورِ في غَسَقٍ قانٍ،

كأن غَسُولَ الكونِ مِن دَمِهِ عُنوانُ

زَوْبعةٍ في جوفِ صَوْمَعةٍ والمَرْيَمانِ،

وعِشقُ الله في فَمِهِ... طابتْ فلسطينُ فيمن

أنجَبتْ رَحِما

فأَنفَذَ البعلُ مِن سامي إرادتِهِ،

أمراً على مَلأِ النُّدمانِ مُصطَخِباً،

حتى لَتَحسَبُ أن شُقَتْ عَقيرَتُهُ:

أبا نُواسٍ... عليكَ الآنَ فافتِهِما!!...

فَأَطلَقَ الحَسَنُ العِفريتُ نُكتََتهُ واسأَلْ

إذا شئتَ «مِهيارَ الدِّمَشقِيَّ» عن جُلَّى

حَداثَتِها:

[يومَ الخميسِ، أَقَمنا ساقياً، حَكَما]

[وعندنا قمرٌ تجلُو به الظُّلَما!! ]

إذَّاك، لو قد شَهِدتَ البَعلَ مُنبَرِطاً على

القَفا، فَرْطَ ضِحْكٍ، وانفِقاعِ رِياحٍ،

خِلتَ جحفَلَهُ على فُلولِ يهودِ القدسِ

قد هَجَما!!

هُوَ الخَوَرنَقُ، مِن ماضي الزمانِ، إلى يومِ

القيامةِ، مأهولٌ بِلَعْنَتِهِ، بِما «سِنِمَّار»

بَدءاً، قد أسرَّ بِهِ لُغزَ الوُلاةِ... ففي أبناءِ

جِلدتهم، جِنٌّ، جَلاوِزَةٌ عَسْفاً... وإن

وَقَفُوا لِيَزْدَجَرْدٍ بِبابٍ، خِلتَهُم جَلَباً

من الخلائِقِ، مما يَعْقُبُ الخدَمَا

حَتْفُ العُروبَةِ، حَتْمٌ في خَوَرْنَقِها، فانظرْ

حِيالَكَ أَرجاءَ المدى، أَتَرى زَهْوَ الطَّواوِيسِ

في الأقفاصِ، ما بَرِحَتْ على نِعالِ عُلوجِ

الكونِ جاثيةً، تُؤلِّهُ الرُّومَ، إن لم

تَعبُدِ العَجَما؟!

أَما رأيتَ «هِرقلاً» ناهِشاً بِبَني غَسَّانَ

كُلَّ شُواءٍ مِن جَوارحِهم...

و«أَحْشَوِيرَشَ» بالنهرينِ مُنسطِحاً، مِن

فَرْطِ لحْمٍ، بِلَخْمٍ، أَدْرَكَ البَشَما؟!

خَوَرْنقاتُ بني قحطانَ، لا عَدَدٌ يُحصَى،

ولا جُدُرٌ أَعصَى، مُمنَّعةٌ عني وعنكَ،

فإِنْ في مِحنةٍ نُدِبتْ، أَلفيتَها عَدَما

هذا، بَني يَعربٍ، عَصْرُ النحاسِ، فيا

مَرحَى لِعسكرِكُم، تَزَيَّنوا رُتَباً عُليا

وأَوسِمةً، وأعتَدُوها صواريخاً مُصَدِّئةً...

فإن دُعُوا لِنِزالٍ يومَ ذي حَرَبٍ، باتوا حمامَ

سلامٍ غيرَ ذي زَغَبٍ... يا تُعْسَ نَوْحِ حَمام

الدَّوْحِ مُقْتَبِلاً على جُنونِ الرياحِ،

الرُّخَّ، والرَّخما!!...

يُوصيكُمُ اللهُ في أَقداسِكم، فإذا ما قد

نَفَرتُم بِأعلى مَكَّةٍ، لِمِنَىً، فارمُوا صِغارَ

جِمارٍ، سُنَّةً، وَدَعُوا رَمْيَ الشُّواظِ لِأَكنافِ

البُراقِ، هنا قد بَدَّلَ الآبِقُ الشيطانُ

خَنْدَقَهُ... «طُورَ المسيحِ، وأولى القِبْلَتينِ

معاً»... بِئسَ الرجيمُ... ويا طُوبَى

لِمَنْ رَجَما

كأنَّ فُولاذَكم ضَلَّ السبيلَ إلى سُوحِ

النضالِ، فَها قد عادَ يَجْرُشُ أسْفَلْتَ

المدينةِ، قُدَّامَ المِنَصَّةِ، أرتالاً، وأَلْوِيَةً، بين الطبولِ، ولِلأبواقِ لَعْلَعَةٌ حتى السماء...

فما فَضْلُ الحُسامِ إِذَنْ؟! إلا بِما في غِمارِ

الموتِ قد حَسَما؟!

هنا أبالِسَةُ الدنيا قد احْتَشَدُوا، فلا

تُوَلُّوهُمُ الأدبارَ فَلسَفَةً: «ذُلاً حَكيماً!! »، وتطبيعاً، وَصَيْرَفَةً!!... أم هل يَطيبُ لكم

لحمُ الطُّفولةِ مَبْذُولاً تُمَزِّقُهُ رَحَى الجنازيرِ

أفلاذاً، وذاك على مَدِّ الفُراتَيْنِ، حتى

النيلِ، نَهْرُ دَمٍ يغلي... أَظُنُّ هَزيمَ الرعدِ،

مِن هَلَعٍ، فَرْداً، يَصيحُ بنا، فَرْداً، فَيَلْعَنُنا

جمعاً، وَيشرَخُ قلبَ الصمتِ مُتَّهِما!!

أَيا خَوَرْنَقَ أمجادٍ مُتَلفَزَةٍ، وَمَكْرُماتٍ،

وآلاءٍ مُزَيَّفَةٍ، يا ليتَ تُوجِزُ من هذا

العطاءِ، لقد أجْزَلتَ (حتى فَلقْتَ

الأُمَّةَ) النِّعَما!!

قل لِلمُذيعِ، كَفَى هَذْراً، فلا صُحُفٌ

سَوَّتْ فَسيخاً، شراباً، من تَمَلُّقِها، ولا

الإذاعةُ يوماً عَمْلَقَتْ قَزَما!!

رُحماكِ يا لُغةً ثَكْلَى دَلالَتِها...

ما وَهْجُ بَرْقٍ؟ إذا لم يُشعِلِ الظُّلَما؟!

أو قَصْفُ رَعْدٍ، إذا لم يَسْكُبِ الدِّيَما؟!

وذاك بَعدُ، أبو جَهلَينِ، مِن عَجَبٍ،

رِجلاهُ واحدةٌ تَسعىَ، وثانيةٌ في القبرِ، وَهْوَ

يُداري شَيْبَ لِحيَتِهِ بِفاحمٍ، حَلَكَ

القَطرانِ، تَحسَبُهُ غُرابَ بَيْنٍ، ومِن آياتِ

فِطنتِهِ، يَرمي العذارى سِهاماً رَسْلَ مُقلتِهِ،

ويَستميلُ زغاليلَ القَطا شَغَفاً!! أهل

رأيتَ خَصِيَّاً، قَبْلَ ذا، غَلِما؟!

رُحماكِ يا أُمَّةً، مِن فَرْطِ ما عَقِمَتْ

قد أَزْمَنَتْ تَتَشهَّى عُقْمَها وَحَما!!

ماذا على كُلِّ ذئبٍ أن يَعُوجَ على طَرْشِ

القبيلةِ، إن أكباشُ بَجْدَتِها هم الأَدِلاَّءُ،

والرهط الأَذِلاَّءُ، سُوَّاسُ المَهانةِ في «روح القطيع»، إذنْ فليَبْذُرِ الشوكَ من لن

يَحصُدَ النَدَما...

قد عَزَّ مِن قائلٍ، مِن رَجْعِ قَالَتِهِ: إِنَّ

الملوكَ إِذا ما قريةً دَخَلوا، أَحشاءَها

انْتَفلوُا، وَكُلَّ جِلدةِ رأسٍ حُرَّةٍ مَعَسُوا

في الطينِ وانتعلوا، وَسَمْسَرُوا لِلغُزاةِ،

الحِلَّ، والحرَمَا...

ولا تَغُرَّنْكَ [مِن دُونِ الملوكِ] فَخاماتٌ

مُدَسْتَرَةٌ حَتى الجحيمِ، وأَعيانٌ ولا عينَ

تَستهدي، وأطُقُمُ نُوَّابٍ مَنابَ دُمَى!!

قُمِ اهدمِ العرشَ، واخلعْ رَبَّكَ الصَّنَما

أَو احترِقْ، تَحرقِ الليلَ الذي جَثمَا!!