تخطَّ إلى المحتوى

أضوع العطر يا مرمى التفاتي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أضوعَ العطرِ يا مرمى التفاتي

إذا ما العينُ طافتْ بالجهاتِ

سألتكِ بالذي قد كانَ بيني

وبينكِ من عهودٍ موثقاتِ

أتيتكِ عاثراً تلتفُّ حَولي

ذنوبٌ مثقلاتٌ بالشتاتِ

فلا قلبٌ يواري عريَ ذنبي

ولا روحٌ تلملمُ موبقاتي

حسيراً اشتكيكِ هوىً عتيقاً

وقد جفَّتْ شفاهُ الأُمنياتِ

أتيتكِ لاهثاً لا زلتُ أجثو

على وجهِ الرمالِ بغيرِ أناةِ

ابثُّ الشجوَ.. تأكلني المنايا

وتلك ذئابُها في العاوياتِ

وإني لا ازالُ طريدَ شوقٍ

يُعاني من سياطِ المبعداتِ

ايؤويني القريضُ بغيرِ بوحٍ

لتكتبني القوافي للرواةِ

وهبتكِ من عهودِ الأمسِ قلباً

عزيزَ الوجدِ عطشانَ اللهاةِ

انا جهةٌ تُفرِّقها الحكايا

وتنثرُها بغيمِ تساؤلاتي

أهمُّ بوأدِ قلبي حينَ ضاقتْ

لهُ من خيبةِ المسعى فلاتي

وتُعجزني اذا ما رمتُ قولاً

فتقصرُ انْ نطقتُ هنا لُغاتي

لأنتِ البدرُ حيثُ الليلُ يصفو

وأنتِ سماؤُهُ في النيِّراتِ

حماماتُ العراقِ خطبنَ قلبي

ويأبى غيرَ وكركِ يا قطاتي