تشرق الدنيا وقلبي بالهنا
وبدتْ تشدو أغاريد المُنى
لِمَنِ الأشعارُ تهمي فَرَحاً
لك يا عيني ويا كلَ الدُّنا
وَدِمائي إن أرَدْتُم فَلْتَكُنْ
لَك عرْبوناً على صدقي أنا
ما غَدا أسْعَدَ مِنّي فانظُروا
قَسَماتِ الوجه يغشاها السَّنا
كِدْتُ كالطَّيرِ أُعَلّي في السَّما
مِن حكايا الأمْسِ أعْياني الضَّنا
طيْفُهُا الغالي بِجَفْني ماثِلٌ
وَلِذا النَّجْمُ بِسَعْدي قَدْ دَنا
كُلُّ ما فيك بَهِيٌّ ساحِرٌ
كُلُّ ما فيك بِهِ وَجْدي اعْتَنى