حَمّلتُ في وجهي وجوهَ المتعبين
ُوفي فمي جرحٌ بدا يتخثر
ياشعرُ تقلقني الحواسُ تعظِّمُ
ُالآلامَ في استقبالِها وتكبّر
أنا بنتُ أرضٍ شابَ فيها الطفلُ
إن رضيعَها كهلُ الزمانِ معمرُ
في اليمِّ لا مهدٌ ولا أمٌّ له
لا أخت ترقبُ ما به وتخبرُ
نحتاجُ حضناً واسعاً ربَما أكفَّ الله
تحضنُ جرحَنا وتكوّرُ
نحتاج أرضاً كالسّماءِ فكلُّ من
مرّوا بدرب الرّاحلين تأخروا
َخُلقت أيادينا لنبتكرَ العناق
بنفسنا إن العناقَ مدوّرُ
نضعُ الإجاباتِ الصحيحةَ في الدّوائرِ
كي تصحَّ وتستريحَ الأسطرُ