وَأَنا الْحيرَةُ الّتي في ضُلوعي
وَأَنا البَسْمَةُ الّتي لا تُريهِ
أَرْسِمُ الْوَجْهَ شَرْدَةَ الْمونَليزا
أَنْحَتُ الْحِسَّ ثُمَّ ما قدْ يَليهِ
قَلَّبَتْني بِكَهْفِ عُمْري المَرايا
وَانعِكاسي أَفِرُّ مِنْهُ إِلَيْهِ
مَسَّني الضُّرُّ رَبَّنا لا تَذَرْني
لَسْتُ أَيُّوبَ بَلْ أَنا مِنْ بَنيهِ