بجمال غُرّة وجهك الأسنى الجَليْ
سَعِدَ الورى والدهر أقبل في الحُليْ
وغدوتَ في كنف السعادة سائرًا
كالبدر ينزل منزلاً في منزل
وترى البسيطة في انبساطٍ كلما
مرَّت كتائبك الكتيبة تنجلي
ومن العناية لاحظَتْك حمايةٌ
مصحوبةٌ بكمال سعدٍ مُقبل
فاليُمْنُ عبدك من يمينك قائمٌ
وعلى يسارك يُسْرُ كُلِّ مُؤَمِّل
ولكم تراءت في الوجود محاسنٌ
لابن الحسين الحائز الشرف العلي
ملكٌ تعوَّدَ بالنوال فكفُّه
تَنهلُّ واكفةً بما لم يُسأَل
حتى أضاف الوحش في فلواتها
وسقى دم الرئبال نبت الجيأل