دعوتك يا من أنت للكون خالقُ
ويامن لكل الخلقِ معطٍ ورازقُ
وأنت الذي للعبد إن ضل هاديًا
وتغفر لمن يأتيك للبابِ طارقُ
فإني أتيت اليوم يارب تائبًا
وقد كنت يارحمن في الغي غارقُ
فمن لي إذا لم تقبل اليوم توبتي
فإني من الأحزان واللهم يارِقُ
خدودي عليها الدمع قد سال والبكاء
كما الرعدِ لاكن دون سحب وبارقُ
إلاهي أنا العاصي وقد جئت نادمًا
وحاشا بأن أبقى عن الدينِ مارقُ
ففي طاعتك يارب بالهدي التمس
ضياءً من القرآنِ بالنورِ شارقُ