تخطَّ إلى المحتوى

إلهي قد غشاني الهم حتى

الوافر

٨ أبيات

الزهد

إِلٰهِي قَدْ غَشَانِي الْهَمُّ حَتَّى

غَدَا قَلْبِي ضَعِيفاً مُسْتَجِيرَا

دَعَوْتُكَ وَالدُّمُوعُ تَسِيلُ شَوْقاً

فَأَنْتَ لِعَبْدِكَ الرَّاجِي مُجِيرَا

تَرَكْتُ ذُنُوب قَدْ أَضْنَتْ فُؤَادِي

وَأَنْتَ بِجُودِ عَفْوِكَ لِي مُنِيرَا

إِذَا ضَاقَ الْفُؤَادُ غَدَا كَسِيرَا

فَأَنْتَ لِضُعْفِهِ عَوْناً كَبِيرَا

دَعَوْتُكَ وَالرَّجَاءُ يَفِيضُ صِدْقاً

فَأَنْتَ مُبَدِّلُ الْعُسْرِ يُسِيرَا

إِلٰهِي أَنْتَ مَلْجَأُ كُلِّ عَبْدٍ

ضَعِيفٍ بَاتَ فِي الدُّنْيَا فَقِيرَا

إِذَا مَا اللَّيْلُ أَطْبَقَ فَوْقَ صَدْرِي

كِتَابُكَ بِالْهِدَايَةِ لِي مُنِيرَا

إِلٰهِي أَنْتَ غَافِرُ كُلِّ ذَنْبٍ

فَأَنْتَ لِعَبْدِكَ دَوْماً مُجِيرَا