الا ليت شعري كيف للقرب اطلبُ
ومن قربه أُنسي يراني ويغربُ
وقد كان يلقاني ويلقي تحية
ليسحرني والقلب في الخل معجبُ
فزاد له فالقلب حبٌ فصرت لا
أحب سواه، أو أرى الغير يعجِبُ
فلما درى أني به صرت مغرما
تعالى على قلبٍ بلقياه يرغبُ
فحاولت أن أبدي له كم أحبه
يحدق في وجهي قليلاً ويغضبُ
يريد بأن أبقى في العشق عالقا
ويشعل ناراً في فؤادي فتلهبُ
ويشعرني بالود في كل نظرة
ويظهر شح الحب عمدا ويكذبُ
وان غبت يوما يفتقدني كأنه
يريد بأن أبقى غريبٌ مقربُ