تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧١ بيت

المتفرقات

وفكَّرتُ ..

لمراتٍ وقلتُ نَعودْ

وفكَّرتُ ..

لمراتٍ وقلتُ نَعودْ

ولكنْ قلتُ لو عُدنا

تُرى مِن عِشقِنا شيءٌ

هنالِكَ لم يَزلْ موجودْ ؟

وهل مازلتَ يا قلبي

بنفسِ جُنونِكَ الأولْ ؟

وعشقِكَ للعيونِ السودْ ؟

وإن كانتْ بقايا الشوقِ مازالتْ كما كانتْ

فهل حقًا بقاياهُ

ستَهدينا إلى المنشودْ ؟

تساءَلتُ ..

وماذا نحنُ نحتاجُ

لنُكملَ ما بدأناهُ

فقلتُ وللجنونِ وَقودْ

وقُودُ العشقِ في نظري

حنينٌ داخلي مَفقودْ

وماذا بعدُ لو عُدنا

ودمعُ الثلجِ داخلَنا

يَحُطُّ رحالَهُ فينا

بكلِّ بُرودْ

ولكني كما أخبرتُ عينيكِ

أنا بالحزنِ موعودٌ

نعمْ موعودْ

وفكَّرْتُ

لمراتٍ ومراتٍ

إذا عُدْنا

فماذا مُنيتي سنقولْ

رصيدي في الهوى صِفرٌ

رصيدُكِ في الهوى صفرٌ

أنا في العشقِ واللهِ

أنا مَذهولْ

فهل جفَّتْ ينابيعُ الهوى حقًا

وماتتْ في الطريقِ خُيولْ ؟

وقالوا القحطُ في العشقِ

سراديبٌ من اليأسِ

وفِكرٌ في الهوى مشلولْ

عُيونٌ لا تَرى في العمرِ

ما يُغني وما يُسمِنْ

وقلبٌ بالأسى مأهولْ

وبينَ السطرِ والسطرِ

تُطلِّينَ ..

كقاتلةٍ تُعاقِبُ في الهوى مَقتولْ

وفكَّرْتُ ..

لمراتٍ ومراتٍ

إذا عُدْنا

فماذا عندَنا باقِ

أنا أفلسْتُ واللهِ

خَسِرْتُ العمرَ والأحلامَ والدنيا

وجَفَّتْ كلُّ أشواقي

فماذا بينَنا سيكونُ في غَدِنا

وقد غاضَتْ بحورُ العشقِ داخلَنا

وماتَ الشوقُ في أعماقِ أعماقي

ومِحرابُ الهوى خالٍ

وهل سيجوزُ في يومٍ

لِطَيْفٍ في الهوى بعدَكْ

يُصلي بينَ أحداقي

مَعاذَ اللهِ عودتَنا على غِشٍّ

وتدليسٍ

وهذي لم تكنْ أبدًا

بِدينِ العشقِ أخلاقي

أنا متصوفٌ في العشقِ

لا أبغي لهُ عِوجًا

لآخرِ لحظةٍ في العمرِ واللهِ

على عهدي وميثاقي

إذا أحببتُ أعلنتُ

على الدنيا

وإن أخفقْتُ أعلنْتُ

لكلِّ الناسِ إخفاقي