يا ظالمين الشعب قد طال العنا
والقهر أضحى في الديار لهُ رنين
قد أثقلته الحربُ حتى أرهقت
بيتاً فقيراً فيه دمعُ الجائعين
ويقال هذا الشعب في عزً وما
في كل بيتٍ غير جوعٍ وأنين
لكن صبر الشعب باقٍ شامخاً
كالطود لا يهوى ولا يخشى السنين
والله ناصر من يكابد عيشه
وهو المجيب لدعوة المستضعفين