يا مَن بِقُدرَتِهِ لَقَد دارَ الفَلَك
وَالفلك سارَ بِعَينِهِ مَهما سَلَك
اِحفَظ بِلُطفِكَ فَلك عَبد خاضِع
لَكَ أَنتَ تَحفَظَهُ كَما قَد أَمَلَّك
فَلَكَ اِبنُ عَبدِ اللَهِ ذاكَ خَليفَة
مَن فازَ بِالإِحسانِ فيما قَد مَلك
قَد راقَ أَحكاماً وَصُنعاً فَلكه
لا زالَ مَحفوظاً بِضوءِ أَو حلك
وَبِخير فَأل قَد أَتى تاريخُه
فز بِالمُصطَفى السعد وَالتَيسير لَك