تخطَّ إلى المحتوى

زها بارق الشهباء والمنهل العذب

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

زها بارقُ الشهباء والمنهلُ العذبُ

مَقاصِفُها يرتاحُ في شَمِّها القلبُ

كما شاء قلبي والهوى لي منهجٌ

نَهاني النُّهى عن غَيِّه وله أصبو

يواصلني في حندس الليلِ طَيفُها

أفيقُ ولي والفجر في وصلِها حرب

بَدَوْتُ وما في البَدْوِ قَصدي ولم أَحُمْ

حِمى وصلها والصبُّ بُغْيتُه القُرب

ألا يا بَني الشَّهباء هل ثَمَّ سامعٌ

مُجيرٌ فلي في طيّ بلدتِكمْ نَحْب

شَوى قلبيَ الولهانَ وجدٌ مبرّحٌ

دعاني لها والحبُّ منهجُه صعب

أنادي وهل بعد «الزكيّ» محافظٌ

مودةُ من يحويه مجلسُهُ الرحب

لربّ البرايا تمَّ بالخير سعيُه

فدونك والتقوى بجامعه تربو

هَويُّ دجى الأسحار لله خاشعًا

تراقبه الأملاك في الليل والكُتْب

أعدَّ سبيلاً ماؤه الوفرُ هاطلٌ

يُباح إلى الظمآن منهله العذب

له الأثر المشكور لله باقيًا

حميدًا وكم لله في دينه صحب

فكم ثمّ في ملك الحميد محاسنٌ

إليه انتمت حقًا وفيه لها حبّ

ضيا الدين في أيام دولته ولو

رفعت لقلب الكون والملك والحرب

لإحسان باريه الزكيُّ مناظرٌ

من الغُرّ أبناء المدرّس هم حزب