ولو علموا في مصرَ أوصافَ خدِّه
وما قد حواه الثغرُ من أطيبِ الشهدِ
وتالله لِو شافوا نضارةَ وجهِه
لما بذلوا في حُبِّ يوسفَ من نَقْد
لُوَيْما زُلَيْخا لو رَأيْنَ جبينَه
يلوحُ به نورُ النبوةِ في المهد
وقد أنزل اللهُ الكتابَ بمدحه
لآثرْنَ بالقطعِ القلوبَ على الأيدي