يا حلوة الثغر تمادى فمي
وأنزل القبلة بالمبسم
وهاج واستمرأ في لذة
لثما ولم يفصح ولم يكتم
وحرك الآه ولا عودة
محمودة عن ريق البلسم
هام وما بات وحيدا وفي
ليلاه حضن كم به يرتمي
منذ التقت أعيننا قادني
قلبي إلى الخدين والمنجم
صبغت بالحمرة لكنها
لم تشفني والنار في أعظمي
وعدت والطرف يصوغ المنى
أحتله دهرا ولم أسأم
كم في شفاه الثغرمن صارم
يشرب في ليل الوغى من دمي
لولاه لم أعلم بأن الذي
قد ذقته درب إلى الأضخم
أنا وخداك وهذا اللمى
ذبنا فضميني ولن تندمي
وحسنك الفتان لي دعوة
بالنور في هذا الدجى المظلم
يخنقني وما دهاني سوى
تقطع الأنفاس في معدم
فعدت كالباحث عن صولة
أخرى وكالباحث عن مغنم
ألثم كالملهوف في نشوة
تعلو ومن يعلو سوى المقدم؟
فلتغمضي العينين ياحلوتي
ولتمسكي في قوة معصمي
قد غبت عن وعيي بلا لوثة
وخضت في ضم ولم أرحم
أقسو مع الإعياء أقسو وبي
رفق وفيما رمت لم أظلم
ما أسعد المحموم في ثورة
تسري بنا والفضل للمكرم
أذوق حلوالشهد والمارد ال
باكي بما ألقاه في قمقم
يا حلوة الثغر إذا لم أذق
ما فيه لم أعشق ولم أغرم
أو لم أجب همسا تناهى إلى
سمعي فما قد كنت بالملهم