وإذا تباع كريمةٌ أو تشترى
فسواك بائعها وأنت المشتري
وإذا توعّرَتِ المسالك لم يكن
منها السبيل الى نداك بأوعرِ
وإذا تخيّل من سحابك لامع
سبقت مخيلته يَدَ المستمطر
وإذا الفوارس عدّدت أبطالها
عدوك في أولاهم بالخنصر
وإذا صنعت صنيعة أتممتها
بيدين ليس نداهماً بمكدَّر
وإذا هممت لمقتفيك بنائلِ
قال الندى فأطعته لك اكثرِ
يا واحد العرب الذي ما ان لهم
من مذهبٍ عنه ولا من مقصر