المَوْعِدُ فِي هَذَا الأُسْبُوعْ..
الْحَفْلُ رِهَانُ إِدَارَتِنَا..
لَا تَنْسَوْا إِخْوَانِي أَنْتُمْ..
أَخَوَاتِي هَذَا المَشْرُوعْ..
ذَكِّرْنِي نُنْفِقُ مِلْيَارَا..
لِشِرَاءِ اللَّافِتَةِ الكُبْرَىٰ..
وَكِتَابَةِ: كُلٌ ضِدَّ الجُوعْ.
وَسَنُنْفِقُ مِلْيَارًا أُخْرَىٰ..
لِشِرَاءِ جَوَائِزَ وَشُمُوعْ.
مَا رَأْيُكَ نَجْعَلُ تَكْرِيمَا..
بِمُسَابَقَةٍ تَعْنِي المَوْضُوعْ..
وَنَصِيبُ المَرْتَبَةِ الأُولَىٰ..
لأَحْسَنِ تَأْلِيفٍ مَطْبُوعْ..
فِي وَصْفِ الجُوعِ وَأَهْلِ الجُوعْ.
وإِذَنْ مِلْيَارًا أُخْرَىٰ..
لِمُحَاضِرَةٍ وَمُحَاضَرةٍ.
لِتُعَالِجَ أَسْبَابًا وَتَجَارِبْ..
وَتُعَلِّمَنَا كَيْفَ نُحَارِبْ..
ظَاهِرَةَ الجُوعْ.
وَالحَفْلُ سَيَحْضُرُهُ الإِعْ
لَامُ المَرْئِيُّ وَحَتَّىٰ
المَسْمُوعْ.
وَسَيَحْضُرُهُ مَلِكُ الرَّايْ..
وَهُمُو عِشْرُونَ عَلَىٰ المَجْمُوعْ..
مَا بَيْنَ فَرِيقٍ وَرَفِيقْ.
وَالأَجْرُ مُسَبَّقُ مَدْفُوعْ.
لَا بُدَّ نُحَضِّرُ مَا يَكْفِي
حَتَّىٰ لَوْ طَلَبُوا المَمْنُوعْ.
هَذَا وَنِهَايَةُ حَفْلَتِنَا..
أَحْضِرْ مِنْ حَيِّكَ أَرْمَلَةً
بِلِبَاسٍ تَظْهَرُ مُهْمَلَةً
وَلَهَا أَرْبَعَةٌ فِي الأَكْثَرْ..
صِبْيَانٌ أَوْ أَكْبَرُ قُصَّرْ..
جَائِزَةُ المَرْأَةِ يُعْطِيهَا..
شَخْصٌ مَوْهُوبٌ مَصْنُوعْ..
وَاخْتَرْ أَنْغَامًا هَادِئَةً
بِرُومَانْسِيَّةٍ فِيهَا خُشُوعْ..
حَمِّلْ مَا يُغْرِقُنَا دَمْعًا..
وَتُثَارُ دُمُوعٌ وَدُمُوعْ.
وَخِتَامًا... سَنُغَنِّي كُلًّا
بِنَشِيدِ قَصِيدٍ مَقْطُوعْ...
ثُرْنَا لِمُقَاوَمَةِ الجُوعْ