عِنْدِي فِي قَوْلِكَ تَحْلِيلْ
وَهُنَاكَ قَتِيلٌ بَعْدَ قَتِيلْ
وَهُنَالِكَ أَخْبَارٌ عَجْلَىٰ
وَلَهَا تَفْصِيلٌ..
بِالتَّأْوِيلْ
لَا يَدْرِي القَاتِلُ مَنْ يَقْتُلْ
وَالسَّبَبَ القَاطِعَ كَيْ يَقْتُلْ
وَقَتِيلٌ مَاتَ بِغَيْرِ دَلِيلْ
وَيُرِيدُ القَاتِلُ شَخْصًا مَا
وَهُوَ المَقْصُودُ مِنَ التَّقْتِيلْ
شَخْصًا مَوْجُودًا وَوَحِيدًا
يُخْطِئُهُ السَّيْفُ المَسْلُولْ
فَيُحَطَّمُ فِي الرَّمْيَةِ جِيلْ
وَأُلُوفٌ تَقْضِي بَيْنَهُمَا
وَدَمَارٌ فِي قَصْفٍ عَمِيلْ
أَصْحَابِي مَنْ قُتِلُوا حَمَلُوا
ذَنْبَ المِيلَادِ المَسْؤُولْ
فَقَتِيلٌ فِي لَوْنِ البِشْرَهْ
وَبِجَانِبِهِ مَنْ يَتَمَذْهَبْ
وَزَمِيلٌ جَاءَ لِكَيْ يَذْهَبْ
لِوَفَاءِ حَبِيبٍ وَزَمِيلْ
وَالطِّفْلُ يَمُوتُ بِلَا مَكْسَبْ
بِحِصَارٍ أَوْ جَيْشٍ يَضْرِبْ
وَيَمُوتُ عَلَىٰ جَهْلِ التَّعْلِيلْ
الطِّفْلُ لَدَيْنَا أَوَّلَ مَا
يَكْسِبْ أَوْ قَبْلَ كَذَا يَكْتُبْ
يَشْهَدُ تَرْوِيعًا وَيَعِيشْ
كَالخَوْفِ يُخَامِرُ وَيَجِيشْ
قُلْ لِي مَا ذَنْبُ الطِّفْلِ وَهَلْ
تَزِرُ الوَازِرَةُ الأُخْرَىٰ وِزْرَا؟
مَا ذَنْبُ الحَامِلِ وَالعَاجِزْ؟
هَلْ كَانُوا فِي عُنُقِ الحَاجِزْ؟
طَيِّبْ: أُخْبِرُكُمْ يَا فِرْعَوْن
فَالحَاجِزُ مَسْكَنُهُمْ فِي الكَوْن
وَنَزِيلٌ يَزْحَمُ بَعْدَ نَزِيلْ
لَمْ يَجِدُوا عُنْوَانًا آخَرْ
إِلَّا عُنْوَانَ المَقْتُولْ!