لَقَدْ وَرِثَ الضَّلَالَةَ عَنْ أَبِيهِ
أُبَيٌّ يَوْمَ فَارَقَهُ الرَّسُولُ
أَجِئْتَ مُحَمَّداً عَظْماً رَمِيماً
لِتُكْذِبَهُ وَأَنْتَ بِهِ جَهُولُ
وَقَدْ نَالَتْ بَنُو النَّجَّارِ مِنْكُمْ
أُمَيَّةَ إِذْ يَغَوِّثُ يَا عَقِيلُ
وَتَبَّ ابْنَا رَبِيعَةَ إِذْ أَطَاعَا
أَبَا جَهْلٍ لِأُمِّهِمَا الْهُبُولُ
وَأَفْلَتَ حَارِثٌ لِمَا شُغِلْنَا
بِأَسْرِ الْقَوْمِ أُسْرَتِهِ قَلِيلُ