فِدىً لِبَنِي النَّجَّارِ أُمِّي وَخَالَتِي
غَدَاةَ أَتَوْكُمْ بِالْمُثَقَّفَةِ السُّمْرِ
وَصِرْمٍ مِنَ الْأَحْيَاءِ عَمْروُ بْنُ مَالِكٍ
إِذَا مَا غَدَوْا كَانَتْ لَهُمْ عِزَّةُ النَّصْرِ
فَوَاللَّهِ لَا أَنْسَى حَياَتِي بَلَاءَهُمْ
غَدَاةَ رَمَوْا عَمْرواً بِقَاصِمَةِ الظَّهْرِ
وَأَفْلَتَ يَوْمَ الرَّوْعِ أَوْسُ بْنُ خَالِدٍ
يَمَجُّ دَماً كَالرَّعْثِ مُخْتَضِبَ النَّحْرِ
فَإِنْ تَنْجُ مِنْهَا يَا جُوَيُّ فَإِنَّهَا
رُحَابٌ كَجَوْفِ الْغَارِ مُظْلِمَةِ الْقَعْرِ