رُفَاتِي
وأنا الخَيالُ على مَدَى مِرْآتي
دَقَائِقِي
في السَّجْدَةِ الأوْلَى غَدَتْ سَاعَاتِ
جَبْهَتِي
فَتَفَرَّعَتْ زَيْتُوْنَ دَمْعِي الآتِي
حابِسٍ
مُفْتاحُ بابِ الضَّوْءِ في مِشْكاتِي
نُوْرِها
عَكَفَتْ على نارِ الوُصُولِ صِفاتِي
تَعَشُّقًا
فَتَغَلْغَلَتْ في الصَّافِياتِ جِهاتِي
رَعْشةٌ
فاضَ الخُشُوْعُ لِتَحْتَوِيْكَ صَلاتِي
شَهْقَةً
فَتَكَوَّرَتْ شَمْسًا قِيامَةُ ذاتِي
تَكَوُّنِي
وسَجَدْتُ أخْرَى.. أسْتَعِيْدُ مَمَاتِي
مُسَجَّلاً
وظِلالُ قُرْبٍ.. تَسْتَعِيْدُ حَيَاتِي
مَصاحِفٌ
رُفِعَتْ إليهِ مَلائِكٌ صَفَحاتِي
تائِبٌ
أبْدِلْ ذُنُوْبَ الجَهْلِ بالحَسَناتِ