تَهْرُبِيْنَ اليَوْمَ مِمَّنْ قَدْ هَواكِ
كالصَّدَى يَهْرُبُ مِنْ فاهِ الشِّباكِ
قَدْ خَلَقْتِ الحُبَّ لا ماءً يَسْتَقِيْهِ
فَتَساقَى مِن لَيالِي الصَّدِّ باكِ
تَهْرُبِيْنَ اليَوْمَ! رَبِّي ما هَداكِ
فَيَدُ اللهِ تُقاضِي لا يَداكِ
وتَلُوبِيْنَ على زَوْرَقِ عِزٍّ!!
فغدًا يُبْحِرُ في عِِزّي لِواكِ
وحِماكِ المانُعُ القُرْبَ يُوارَى
في دَفِينِ النَّفْسِ مِنْ كَشْفِ حِماكِ
كيفَ لَمْ أَحْفِرْ على البَدْرِ وجْهِي؟
يَمْنَعُ الطَّرْفَ لِقاءَ اللَّيلِ شاكِ
فَأَرَى في مُقْلَتَيْهِ وَرْدَ خَدٍّ
مِنْ سُقُوطِ الكِبْرِ.. مِنْ ضَوءِ ارْتِباكِ
وأَصِيْدُ الشَّمْسَ مِنْ بَعْدِ مَغِيْبِي
رُبّما أَلْقَى بِطُولِ الوَهْجِ فاكِ
تَكْتُبِينَ الصُّبْحَ أسْواقًا ونَهْرًا
أَشْتَرِي بالفَجْرِ أَفْواهَ ظِماكِ