ويومٍ به طعمُ السعادة ذقتُهُ
برفقة إخوانٍ على شاطئ النهر
تُبُودل فيه الودُّ بين أحبّةٍ
ورابطةُ الأحزاب مالكة الأمر
ولكنما الذكرى ستبدو مريرةً
إذا قيل مَنْ مِنكم عَلا صهوةَ النصر
تذكِّرني «أورني» ظروفًا أليمةً
وتمنحني باريسُ طيفًا من الصبر
فأستعطف الآمال وهْي ضنينةٌ
وأقتحم الأخطار طورًا وأزدري
وأرنو إلى الماضي القريب تلهُّفًا
إذا الجوُّ صحوٌ والذرا ظاهر الطهر
تجابهني الأحداثُ وهْي كثيرةٌ
وتُمطرني آياتها وابلَ السُّخْر
وتنعى غيوم السين للنفس وحدةً
أحلَّ عراها مجمعٌ فاقد الخير
فيغدو خرير النهر للسمع مأتمًا
ويبدو لعيني ماؤه مُسْعَرَ الجمر