والسَّرْدُ
لو أَبْطَأَتْ فَلَها التَّأْسِيْسُ والجُهْدُ
عَمَلاً
ما جازَ حَدَّ دُعاءِ المُصْطَفَى حَدُّ
بَيْرَقُها
إنَّ السَّماءَ إِلَى أحْلامِهِمْ مَدُّ
عُلا
مَهْدُ العُرُوْبَةِ مِنْها سابِقٌ فَرْدُ
مَفْخَرَةٌ
مَقاصِدُ العِزِّ للتَّقْوَى لها قَصْدُ
سَبَقٍ
نَحْوَ التَّقَدُّمِ لَنْ يَبْقَى لَكَ المَجْدُ
مَدَدٌ
تَسَيَّدُوا الأَرْضَ والعُقْبَى لَهُمْ وَعْدُ
فازْدَهَرتْ
آبارُ نَهْضَتِها، والمَدُّ يَحْتَدُّ
الدَّهرِ أحْدَثَهُ
تَخَصَّرَتْ بِحُضُورِ الزَّهْوِ لا نِدُّ
مُنْدَهِشٌ
فلَنْ تَرُدَّكَ.. والأمْجادُ تَمْتَدُّ
مُغتَرِبًا!
جَزِيْرَةُ العَرَبِ التَّأْمِيْنُ والسَّعْدُ
تَجَمُّدِها
لانَتْ صُخُوْرٌ وجادَ الرَّمْلُ والجَلْدُ
كَعْبَتَها
والبَيْتُ باللهِ مَرْصُوْدٌ ومُعْتَدُّ
بأَعْيُنِنا
يُكَحِّلُ المُنْتَهَى..والنُّوْرُ يَرْتَدُّ
مَمْلَكَةٍ
فَخْرُ المَطالِبِ- في الدَّارَيْنِ- والخُلْدُ