الخِصَالِ
كَمَا الإيْمَانُ في قَلْبِ النِّضَالِ
بِذُلٍّ
وعِزَّةُ مُؤْمِنٍ باللهِ عَالِ
انْتِصَارٌ
رَصَاصَةُ مَارِدِ الحَرْفِ السِّجَالِ
السَّجَايَا
ومَسْجِدُ صَخْرَةِ الأَقْصَى اخْتِيَالي
فَرِيْدٌ
تَمِيْدُ حُرُوْفُهُ..لَهِجَ الصِّقالِ!
الشَّظَايا
فَشَوْكُ الزَّهْرِ أصْفادُ السِّلَالِ!
إِنْسٍ
أَدَارَ الحَقُّ عَنْهُ عُرَى الحِبَالِ
حِقْدًا
على جِنْسِ الفَقِيرِ بِأَيِّ دَالِ
عُرْبٍ
لَمَا تَرَكَتْهُ..كالمَرَضِ العُضَالِ!
طِفْلاً
يُنَاغِي بالرَّمادِ مَعَ النِخَالِ!
كَأْسٌ
رَأَتْ فِيْها الكِلَابُ دَمَ الهِلَالِ!
احْتِلالِ
مُقَطَّعَةٌ..مَوَائِدُ ذِي اخْتِتَالِ
ابْتِدَاءً
فَكَمْ مِنْ لَعْنَةٍ فِيْكُمْ تَوَالِي
خَالٍ
عَرُوْسُ الشَّرْقِ..عَاصِمَةُ البِغَالِ!
قَصْدًا
فَنَادَوا تَلْ أَبِيْبَ بَدِيْلَ خَالِ!
اعْتِلَالٍ
ومُضْغَةُ عَارِنَا في فاهِ ضَالِ
وقَضْمٍ
وتمَّ الهَضْمُ يا عُسْرَ الطُحَالِ!
دَاءٌ
جُذامُ جُسُوْمِ حُكَّامٍ ضِئَالِ
يُقْتَلْ
مِدادِي لا يُصَارَعُ في قِتَالِ!
دِرْعٌ
لَنَا الأيَّامُ فلْتَشْهَدْ نِزَالِي
عَتِيْدٌ
فَلَمْ تُكْسَرْ نِصَالٌ من نِصَالِي
نُوْرٌ
وبِسْمِ اللهِ في رَأْسِ المَقَالِ
حَرْفٍ
لَهَا الهَدَفُ المَظَالِمُ..للزَّوَالِ
ضَلَالٌ
ونَهْيُكَ مُنْكَرًا غَيْرُ اعْتِدَالِ
عَارٌ
فَإِنْسُ اليَوْمِ أَوْسَخُ مِنْ نِعَالِ
تَرَاهَا
صِغَارُ عُقُوْلِكُم شِبْهَ العِقَالِ!
الخَفَايَا
فَلَا جِهَةٌ تَقِيْكَ رُؤَى اشْتِمَالِي
حَقٍّ
سَتُعْفَى مِنْ لَبَاقَةِ أَيِّ حَالِ
يَنْحُو
فَحَاذِرْ أَنْ تَكُوْنَ مَعَ الضَّلَالِ
مَوْتٍ
رَجِيْفُ الصَّخْرِ في قَلْبِ الجِبَالِ