حالِمُ؟
فلا صَحْوَةٌ تُنْجِيْكَ مِمَّا تُقاوِمُ!
قَطِيْعَةً
لَكُنْتَ عُيُوْنًا تَعْتَلِيْها النَّسائِمُ
مُعَلِّلاً
فلا عَيْنُكَ الأنْجامُ وهْيَ مَناجِمُ!
مُفارِقٍ
وتقْطَعُ مِنْ أَوْصافِهِ ما يُلائِمُ
سائِلٍ
وتَصْطَادُكَ الأعْماقُ وهْيَ غَمائِمُ
نَجمَةٌ
تَدِلُّ على قاعِ الغِيابِ الجَرائِمُ
النَّوَى
وأشْجارُها مَنْكُوْسَةٌ وجَماجِمُ!
كَسِيْحَةٍ
وأَبْناؤُها في الغارِباتِ قَوائِمُ!
شَهِيْدَةً
تُرابَ الرَّدَى، والنَّازِفاتُ مَلاحِمُ
شَظِيَّةٌ
تَقاذَفَها السَّفَّاحُ والكُلُّ نائِمُ!
الذُّرَى
وقدْ خَفَقَتْ فَوْقَ الثُّرَيَّا الحَمائِمُ
قَبْرُها
تُنازِعُ مَوْتَ العَيْشِ والمَوْتُ حاكِمُ!
لِغادِرٍ!
لَقَدْ أَجْبَرَتْنا الصَّافِعاتُ القَواتِمُ!
مُزَيَّفًا!
فَخَلْفَ السَّلامِ الخافِياتُ الصَّوارِمُ
مُفاخِرًا
هَنِيْئًا؛ قُيُوْدُ العَيْشِ فِيْنا طَلاسِمُ!
العِدَى!
هَواءُ الحَياةِ المَاءُ..ما بِكَ ناقِمُ؟!
رَدَى
فَمَا لِبَلاءِ الدَّهْرِ مِنْكَ عَزائِمُ!
فِكاكُها!
كَأَنَّكَ في ماءِ الهَواءِ مُزاحِمُ!
عاشِقٍ
لِأنْفاسِ حُوْرِيَّاتِ حِمْصَ مَباسِمُ
الثَّرَى
فَحُلْمُكَ مَقْلُوْبٌ وبَحْرُكَ واهِمُ!
غانِمُ
فأَيُّ حُرُوْبٍ في الحَياةِ المَغانِم!؟
قاتِلاً!
وأيُّ فَسادٍ في الوُجُوْهِ العَمائِمُ!
عَمَّتِي!
وبالغَرَقِ المَرْصُوْدِ، والحَيُّ عائِمُ!
أحْمَرٌ
تَمَلَّلَ في جُرْحِ الهَواءِ يُساوِمُ
وعَمَّةً
فأَيُّ الجَناحَيْنِ.. الرِّثاءُ قَوادِمُ!
أنَّنِي
لِأُمِّيْ.. إلى اللُّقْيا مَعَ الشَّوْقِ قادِمُ!
تَنَفَّسَتْ
لَقَدْ أَغْرَقَتْنِي في الهَواءِ المَظالِمُ!
راحِمُ
رَحِيْمٌ بِمَنْ يَهْواكَ يا رَبِّ عالِمُ