تخطَّ إلى المحتوى

أمتي قد أثقل الجهل خطاها

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

أمتي قد أثقلَ الجهلُ خطاها

وعَراها من هوانٍ ما عراها

شِيَعاً قد قَسّموا أبناءَها

كلُّ حزبٍ برسولٍ يتباهى!

جاء بالإنجيل عيسى هادياً

مثلما أُرسِل بالقرآن طه

أنبياءُ اللهِ لم يدعوا إلى

نزعةٍ قد أحرق الشرقُ لظاها

لا، ولا قالوا لنا ناموا على

مُتعِ الدنيا وضُلّوا في هواها

رَبِّ إن العُرْبَ ضَلّوا وغدوا

لم يزدهم غَيُّهم إلا سفاها!

صرخةٌ من مهد عيسى يا لها

صرخةٌ قد رَدّد الأقصى صداها

يا فلسطينُ، وما أنتِ سوى

غادةٍ لمّا تجدْ بعدُ فتاها

سامها العلجُ هواناً وبنو

عمّها في نشوةٍ يبغون جاها

قتلوا الأطفالَ في مهدهمُ

واستباحوا كلَّ خَوْدٍ في خِباها

دنَّسوا الأقصى ولم يُبقوا على

صخرةٍ قد قَدّس اللهُ ثراها

معبدُ العذراءِ لم يرعوا له

حرمةً حتى ولم يخشوا الإلها

في رُبا يافا، وفي شطآنها

كم دَعيٍّ سار في زهوٍ وتاها

صاح إبراهيمُ من منبرهِ

ألإسرائيلَ تحنون الجباها؟!

أمتي قد فقدت غابرَها

سلب العلجُ إباها وحِماها

والصعاليكُ انتشوا من خمرةٍ

بكؤوس الذلّ قد دارت رَحاها!

ألِفوا عيشَ هوانٍ رضعوا

ذلّةً ما رصغوا يوماً سواها

ثم قالوا إننا من أمة

تفتدي الأوطانَ إن عزَّ فِداها

يا لَقومي والليالي أقبلتْ

مُدْلهمّاتٍ ولم نخبر سُراها

نكبةٌ جلّتْ عن الوصف وذا

مُبتداها لستُ أدري منتهاها!!