تخطَّ إلى المحتوى

كذا فليكن من خاض في حلبة الدهر

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

كذا فليكن من خاض في حلبة الدهر

وم جال في بحبوحة النظم والنثر

تهاديه اعلام البلاد رسائلا

من الشرق حتى الغرب في البر والبحر

لعمرك هل من شاعر قد تزاحمت

على بابه الاشعار من عمد العصر

يعد لهم فضل بذاك ومنة

نعم ولهم حظ جليل من الفخر

مطارحة احلى من الشهد عندنا

وابهج من زهر الرياحين والزهر

تصافحت الانفاس فيها فابرزت

اطايبها عرفا الذ من العطر

لكل جديد لذة وحديثها

يظل جديدا بين زيد الى عمرو

فليس لقاريها ملال ولو قرا

بها في نهار ما سيقراه في شهر

فقل لذوي الالباب هبوا وبادروا

الى كنز علم لا الى البيض والصفر

فذلك يعطي الحي مجدا ورفعة

ويعطيه بعد الموت ذكر الى الحشر