انْقَضَى الحُلمُ وارْتَوَى الصَّبْرُ
بالذي اجْتَوي أنا البِكْرُ
سَخَطِي في شِيءٍ كَرِيهٍ هَوَى
وبَدا فيما يَنْقَضِي العُمْرُ
قالَبِي لمْ أَشَأْ مُواراتِهِ
إذْ أُوارِيهِ والبِلَى فَقْرُ
حازِمٌ لكنْ لا بِما يُقْتَضَى
صاغِرٌ لكنْ يَرفَعُ الدَّهْرُ
جاءَتِ البَلوى بالذي أهْوَى
وأنا أُعْطَى في الهَوَى عُذْرُ
قدْ أشاءَ المَوتَ الشَّفا ليلتي
فإذا تمضِ أُحْتَوَ البِشْرُ
تلكَ أحزانٌ ناسِماتٌ إِلَيْ
راجِعُ الآهِ عِنْدَها سُكْرُ
لنْ أُباهِي بِحُسْنِهِ شاغِفًا
فَهْوَ بالعُرْفِ داؤُنا النَّحْرُ
ليسَ أبْهَى داءٍ كَمَا اجْتاحَنِي
أنْتَهِي واحدًا لَهُ ذِكْرُ
يا سِنِينِي عَلَيْكِ ليلُ القَضا
ءِ قَضاءٌ وإنْ بَدا البَدْرُ