قَمَرُ
إذا اللَّيالِي شَكَتْ مِنِّي ولا سَمَرُ
ساقِيَتِي
تَسْقِي جُفُونَ دَمِي، والنَّبْضُ يَنْهَمِرُ
قافِيَتِي
يُكَفَّنُ المُنْتَهَى... والحِبْرُ يُحْتَضَرُ!
يَنْسِجُنِي
هذا الظَّلامُ رَحِيمٌ... أيُّها البَشَرُ!
أُمْنِيَتِي
ما زالَ يَسْحَبُنِي في ظِلِّهِ الحَجَرُ!
تَرْجُمُنِي
ما زلتُ في حُفْرَتِي.. لا يَنْفَعُ النَّظَرُ!
خَطَرٍ؟
يُعاتِبُ الطَّعْنَ!.. كيفَ الطَّعْنُ يَنْتَظِرُ؟!
مُكْتَمِلاً
مَثْوَى الضِّباعِ فلا لَحْمٌ ولا وَبَرُ؟!..
مُخيِّلَتِي
يُهاجِمُ الحُزْنُ شِبْلَ الفِكْرِ..يَنْتَصِرُ!
أَلَمِي
إنِّي فِداكُمْ..سَوَادَ الحُزْنِ أَحْتَكِرُ!
عَدَمٍ
فما الفَناءُ لِغَيْرِ الحَتْفِ يَنْتَحِرُ!
ضُحًى
وتَسْأَلُ الشَّمْسُ عَنْ جِنْسِي.. فَتَحْتَقِرُ!
مِطْرَقَتِي
وأَسْحَقُ الشَّمْسَ حتى يَخْتَفِي الخَطَرُ!
مُرْتَحِلاً
في اللَّيْلِ.. مِنْسَأَةُ العُمْلَاقِ تَفْتَخِرُ
دَمْدَمَتِي
حَتَّى يُبَدِّلَ... نورًا ثَوْبَهُ.. المَطَرُ
لُغَتِي!
أَأَضْرِبُ الوَطَنَ الصَّخْرِيَّ..يَنْفَجِرُ!؟
تُكلِّمُنِي
تُوَشْوِشُ العَظْمَ ثَأْرًا..تُعْرَضُ الصُّوَرُ!
كَعْبَتِها
تَدْعُو بأشْواطِ نَزْفِي..يَهْلَكُ الخَبَرُ!
يُعاوِدُنا
إلا وجَمْرَةُ باغٍ فِيهِ تَسْتَعِرُ!
بَشَرٍ؟!
يُجارُ دَامٍ!، وتُدْمَى طِفْلَتِي القَمَرُ؟!