عَلَى (الْبَارِ)
وَالرُّكْنُ خَاصّْ
وأَشْبَاحُنَا فِي تَرَاصّْ
خَلَعْتُ عَبَاءَةَ يَوْمِي
يُطَارِدُنِي وَحْشُ نَوْمِ
كَغَيْمٍ جَرَى خَلْفَ غَيْمِ
وتَرْمُقُنِي بِارْتِخَاصْ
سِهَامُ الْعُيُونِ الرِّخَاصْ
عُيُونٌ تُطَارِدُ نَزْوَةْ
أُعِدُّ فَنَاجِينَ قَهْوَةْ
تَهَابُ خَنَاجِرَ شَهْوَةْ
وتَخْشَى عُيُونَ شِخَاصْ
تَوَحَّشَ فِيهَا الرَّصَاصْ
كَنَادِلَةٍ دُونَ سِعْرِ
رَمَتْ عُمْرَهَا خَلْفَ أَجْرِ
لِأُقْهِيَ وَالْبُنُّ صَبْرِي
قَوَامِي يُرِيدُ الْخَلَاصْ
وتَأْدِيبَ عَيْنِ اقْتِنَاصْ
وفِي الشُّغْلِ وَقْتَ فَرَاغِ
بِصَمْتِ الْمَسَاءِ الْمُنَاغِي
كَتَبْتُ لِرُكْنِي الْفَرَاغِي
تَعَرَّتْ نُصُوصِي الْخَوَاصّْ
ويَطْغَى عَلَيْهَا التَّنَاصْ
وفِنْجَانُ بُنِّي الْهُلَامِي
يُنَكَّسُ فَوْقَ رُخَامِي
رُسُومُ الزَّمَانِ أَمَامِي
وقَلْبِي إِلَى الْقَاعِ غَاصْ
ومِنْ غَرَقِي لَا مَنَاصْ