تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٨ بيت

المتفرقات

تُقَدِّمُ حَبَّةً وَتَكِشُّ حَبَّةْ

كَوَابِيسِي تُطَارِدُنِي وَنَدْبَةْ

يُضِيءُ صَبَاحَ قَلْبِي لَيْلُ مَوْتِي

وأُظْلِمُهُ بِشَمْعَةْ

نِزَالِي مُسْتَمِرٌّ فِيهِ وَقْتِي

يُعَاجِلُنِي بِصَفْعَةْ

(كَفِيلٌ) في مَجَالِسِ حَرْقِ صَوْتِي

يُحَاكِمُنِي بَبَشْعَةْ

تُطَارِدُنِي سِيَاطٌ والْمُنَبِّهْ

عَلَى سَفْحِ الْبَلَاطِ دِمَاءُ قَلْبَةْ

مِنَ السَّلَخَانَةِ اِسْتَرْدَدْتُ حُلْمِي

وكَابُوسِي الْمُسَالِمْ

وفِي الْكَرَخَانَةِ اسْتَكْمَلْتُ يَوْمِي

تُنَاكِفُنِي (الْعَوَالِمْ)

بَكَتْ (طَرَزَانَةٌ) (طَرَزَانَ) فِيلْمِي

وأُلْعَنُ في الْمَآَتِمْ

تٌكَحْكِحُ غُرْفَتِي فِي لَيْلِ تُرْبَةْ

وأَطْوَاقُ الدُّخَانِ تَهُبُّ هَبَّةْ

دُوَارِي تَائِهٌ فِي غَيْمِ كُحَّةْ

وجَمْرُ الْكَيْفِ بَارِدْ

وجُرْعَةُ كَهْرَبَائِي فِي الْمَصَحَّةْ

تَزِيدُ شُرُودَ شَارِدْ

(جَهَنَّمُ) وَحْدَتِي تَأْتِي بِلَفْحَةْ

بِهَا إِحْرَاقُ مَارِدْ

(سُلَيْمَانُ الْحَكِيمُ) أَقَرَّ غُرْبَةْ

ولَا مِصْبَاحَ بَلْ حَبْسِي بِعُلْبَةْ

تُقَدِّمُ فَرْشَةً وَتَلُفُّ فَرْشَةْ

مُمَرِّضَةُ الْمَآَسِي

تُقَامُ بِلَيْلِ حُلْمِي أَلْفُ وَرْشَةْ

لِتَمْثِيلِ افْتِرَاسِي

تُطَارِدُنِي وَتَرْمِينِي بِنَهْشَةْ

ذِئَابٌ فِي نُعَاسِي

أُكَرِّرُ دَائِمًا خُسْرَانَ لُعْبَةْ

ويَأْسِي فِي الْأَمَامِ كَرَأْسِ حَرْبَةْ

أَنَا (قَمْرُ الزَّمَانِ) وَبِي جُنُونُ

ودَرْوِيشُ الْمُسَلْسَلْ

أَتَتْ (بَدْرُ الْبُدُورِ) هُنَا تَخُونُ

وتَغْتَصِبُ الْمُغَفَّلْ

وصِدْقٌ فِي الْمَحَبَّةِ لَا يَصُونُ

بَرَاءَةَ كُلِّ أَهْبَلْ

وحَظِّي فِي زَمَانِ النِّصْفِ لُبَّةْ

لِأَقْسَامِ الضَّيَاعِ رَئِيسُ شُعْبَةْ

حَنِينِي الْيُوسُفِيُّ رَأَى الْأَسَى مِنْ

(زُلَيْخَاتٍ) جَحَافِلْ

وحُلْمِي بِالْمُرَاهَقَةِ انْتَشَى مِنْ

خُصُورٍ فِي التَّمَايُلْ

وثَغْرِي (كَامْرِئِ الْقَيْسِ) اسْتَقَى مِنْ

جَمِيلَاتِ الْقَوَافِلْ

وقَلْبِي الْكَلْبُ يَعْوِي بِالْمَحَبّةْ

ومَاتَ فَكَانَ شَيْخًا تَحْتَ قُبَّةْ

أَنَا الطَّوَافُ لِلْأَحْزَانِ طَوْفِي

لِصَنْفِ الْعِشْقِ بَائِعْ

لِغَيْرِي لَمْ أَجِدْ فِي السُّوقِ صِنْفِي

تَحَاشَتْنِي الْبَضَائِعْ

وتَقْرَأُ بِنْتُ بَدْوٍ خَطَّ كَفِّي

فَبَاحَتْ بِالْفَظَائِعْ

مُنَجِّمَةٌ تَقُولُ بِصُبْحِ نَكْبَةْ:

(..، وَحَتَّى لَنْ تُحِبَّكَ أَيُّ كَلْبَةْ)