في شَارِعِي قِطَّةٌ آخِرُهَا
بَسْبَسَةُ
وخَرْبَشَتْ شَغْفَ قَلْبِي الْأَهْطَلْ
وكَانَ ضَرْبُ الْفَتَى فِي مَقْتَلْ
في ضَرْبِهِ مُدْمِنٌ مَا بَطَّلْ
فِي شَارِعِي هِرَّةٌ ظَاهِرُهَا
مُومِسَةُ
بِسَقْطَة فِي خِدَاعٍ مُغْرِي
خُنْتِ الْهَوى عَبْرَ بَيْعٍ فَوْرِي
أَخَذْتِ عِشْقَ وَفِيٍّ (كُوبْرِي)
وكُنْتِ (إِبْلِيسَةً) نَاصِرُهَا
وسْوَسَةُ
لَمْ أَسْتَكِنْ لِلْأَسَى بِالْمَرَّةْ
ولَيْسَ بِي غُصَّةٌ أَوْ كَسْرَةْ
مِنِّي الْمُنَى لَكُمَا فِي السَّهْرَةْ
فَتَاةُ لَيْلٍ الْهَوَى فَاخِرُهَا
عَسْعَسَةُ
وسَاخَةً مِنْكُمَا؟ ذَا الْعَادِي
قَذَارَةٌ جُمِّعَتْ؛ ذَا الْبَادِي
أَشْبَاهُ بَعْضٍ مِنَ الْأوْغَادِ
قُمَامَتِي أَسْفَلِي كَاسِرُهَا
كَسْكَسَةُ
عُهْرُ الزِّنَا يَخْتَفِي فِي رَقْصِكْ
لَوْنُ السَّوَادِ نَمَا مِنْ فَصِّكْ
كَانَ الْأَذَى مِنْ دَوَاعِي نَقْصِكْ
لِلنَّارِ، إِنْ مَسَّهَا عَابِرُهَا
حَسْحَسَةُ
وحْدِي وَلَا شَيْءَ إِلَّا طُولِي
أَمْشِي وَوَاجَهْتُ وَحْدِي غُولِي
ولَوَّثَتْ بِنْتُ عُهْرٍ نِيلِي
لِلْبَابِ إِنْ رَدَّهُ شَاعِرُهَا
تَرْبَسَةُ