تخطَّ إلى المحتوى

ترددت في السلام

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

تردّدتْ في السّلامِ

وتأْتأتْ بالكلامِ

يضوع منْها حياءٌ

يلفّها كالْغمامِ

نسائمُ الصّبْحِ غيْثٌ

يسْقيْنها مِنْ صيامي

عِتابُها كدواءٍ

يَبْريْ لَحى آلامي

ترْنوْ إليَّ اشْتياقاً

فتَسْتعيْر ملامي

بخدّها وشَمٌ كمْ

كتبْتُهُ بحسامي

فصارَ خالاً يناغيْ

بمسْكِهِ أحْلامي

وقدّها مثْلُ مهْرٍ

يصوْل فيْ أيّامي

ووجْهُها كهلالٍ

يضيْءُ ليْلَ غرامي

تطيّبيْ وتعاليْ

زوْريْ ضريْحَ مقامي

إنْ توْقديْ ليْ شموعاً

تُحْييْ رميْمَ عظامي

أوْ تمْطريْ لي دموعاً

تَرْويْ قرونَ أوامي

ألْيوْمُ يَوْميْ ولكِنْ

بالأمْسِ طاشَتْ سهامي

تَعيْشُ فيْ فلواتيْ

أَوْ نوْمُها كمنامي