راحَتْ إلى الْمَشْفى بِهِ تَتَطَبَّبُ
قالَ الطّبيبُ دَعي الْمَدامِعَ تَسْكُبُ
إنّي أرى في وَجْنَتيكِ حَرائِقاً
مِنْ نارِها شِعْراً يَراعي يَكْتُبُ
قالتْ دَعِ الْقَلْبَ الْمُتيّمَ يَكْتَوي
ما لِلخليِّ عنِ الصّبابةِ يرغبُ
جسّ الطبيبُ وقال نبضُكِ لافحٌ
عَجَباً أَما يَكْفيكِ جُرْحٌ يَشْخَبُ
قالَتْ وَقَدْ أضْناهُما جَمْرُ الْهَوى
مِمَّ الطَّبيبُ أَيا تُرى يَتَعَجَّبُ؟