تراني الغانياتُ بلا عيونٍ
تَرَيْنَ، كأنَّ حجمي لا يَرَيْنَهْ
يراني الله ذا حجم صغير
برغم فحولة تكفي مدينةْ
فلو وَفْق الفحولةِ كلُّ حجمٍ
لغار الطُّود مني والسفينةْ
ووجهي، ذو اعتدال، لا جميلٌ
ولا بشِعٌ، ولي روح حنونةْ
ولكنّ التي قد جرّبَتْنِي
أحبَّتني، وعاشت لي أمينةْ
وأشهر قولها للناس عني
كفاني منه قوَّتُه الدَّفينةْ
كفاني منه اكرامٌ وفنّ
كضوء الشمس لا أنسَى عيونَهْ
وما حجمُ اْمرِئ يُجْدي فتيلاً
إذا كانت قواهُ في سكينةْ