بعدالة من أحمدَ الطعمينا
زادت أمور بلادنا تحسينا
ملَكٌ من العلياءِ جاء يدلهم
سبُلَ العُلا ويزيدهم تمدينا
هو أفضل الناس الذين عرفتُهم
خلقاً وإيماناً يسُرّ الدينا..
هو مُنجز الأهداف وفق هداية
من ربّه حزماً أتى أو لينا
كفءٌ ونجمٌ ثاقبٌ في شغله
ملأ الحياة مهارةً ويقينا
قاضٍ بنى مِن فاعليّته لنا
جيلاً حقوقيّاً حَمَى المسكينا
سلطاته لا تُسْتغل سوى إلى
نصر الحقوقِ، فما يُعِين لعينا
لا خير إلا فيه أو أشباههِ
يحمي الحقيقةَ يهزم التلوينا
بطلٌ بناصية الحقوق محكَّمٌ
لا يخطىء التخطيط والتحصينا
يُحْكَى بأنّ لديه جَداً مُطعِماً
بسخاوة قالوا له: طعمينا
ما حاتم الطائي سوى من سِرْبهِ..
وحفيدُه ورث السخاء أمينا
اذهب لأحمدَ وارجُ منه مطلباً
يغمرك خيراً لا تعود حزينا
واطلبه أن يأتي لعندك باللُّهى
يَبْلُغْك لو كان الطريق الصينا
وابعث لأحمدَ بيتَ شعر تلْقَهُ
يضفي على أشعارك التثمينا
أمثاله أسُسُ الحضارة والهدى
وصُوى الهداية حيث نحن مَشينا
لقداسةٍ في نفسه وحضارة
قد قدّس الإحساس والتدوينا
رجل لُبابيٌّ عميقٌ عالمٌ
قِيَم الحياة وينبذ التزيينا
يُرْبي الإله هناءهُ أضعاف ما
ملأ القلوب هناءةً وسكونا
أرجو من الرحمن يجمعنا معاً
فلقد تمزقتِ القلوب حنينا