تخطَّ إلى المحتوى

حننت وأين من ملح الحنين

الوافر

٨ أبيات

النسيب

حننْتِ وأين من مَلَحَ الحنينُ

لقد كذَبتك يا ناق الظنونُ

وشاقك بالغُوَير وميضُ برقٍ

يلوح كما جَلاَ السيفَ القيُونُ

فأنْت تَلفتين له شمالاً

ودون هوَاك من مَلَحِ يمين

فهل لا كان وَجدك مثل وجدي

وما منا به إلا ضنينُ

وعندي ما علائقه غَرَام

له في كل جارحة دفينُ

فسقى الدار من مَلَحٍ مُلث

تحصحص في أسرَته الحصونُ

إلى أن تكتسي زهراً قشيباً

معالمُها وتعتم الحُزونُ

فكم أهدت لنا خلسات عيش

وكم قضيت لنا فيها دُيُونُ