من حبها لزواجي أصبحتْ أسدا
إذْ شاهدتني أسيراً بينَ أصفادِ
ورغم ذلك إني فوق مزبلتي
ديكٌ أصيحُ مليكَ التلِّ والوادي
إني كَصُوصٍ وزوجي قِرْقةٌ دفعتْ
عنِّي الخطوبَ كجيش أو كآسادِ
إذ إنَّ عنديَ شيءٌ ما يولَهها
يسقي ثمانيَ مرات ثرى الوادي
لما يمُرُّ نسيم فوق أنسجتي
يهزُّه فيقوّي عزف أعوادي
في الصحو والنوم دوماً قائمٌ أبداً
حتى ربطتُ عليه خيْطَ مِنطادِ
عوَّضتُ بالجنس عن وهْنٍ بأسلحتي
فلستُ في الحزب أو محروسَ أجنادِ
لولا أخاف إله الناس أهجره
إلى عذارى المحيط الأبيض الهادي
قالوا الجميلةُ قد تَزْري بخالقها
لكنَّ خارقَها في قلبها الشادِي