بِرَغْمِ احْتِيَاجِي إِلَيْكِ
وشَوْقِي إِلَيْكِ
فَمَا زِلْتُ أُعْلِنُ خَوْفي عَلَيْكِ
لِأَنِّي.. خَطِيرٌ، وَعِبْءٌ عَلَيْكِ
كَمُجْرِمِ حَرْبٍ يُقَيِّدُ قَلْبَكِ
مِنْ مِعْصَمَيْكِ
بِرَغْمِ احْتِيَاجِي.. لِكُلِّ كَلَامِكِ
يَا مَنْ كَتَبْتِ حِوَارَكِ لي..
في حُدُودِ اللِّيَاقَةْ
وصَارَ كَلَامُكِ لِلْوَرْدِ
في الْقَلْبِ بَاقَةْ
بِرَغْمِ جُمُوحِي؛
فَمَا زِلْتُ أَحْبُو
أَمَامَ ثَقَافَةِ شِعْرِكِ
حَتَّى نَسِيتُ الْقَوَافي..
وفَنَّ اللَّبَاقَةْ
وأَفْرَحُ جِدًّا بِقُرْبِكِ مِنِّي
لِأَنِّي اكْتَشَفْتُ كَطِفْلٍ
بِأَرْضِكِ مَعْنَى الصَّدَاقَةْ