أنتَ الأروعُ أنتَ الأجملْ
وجمالُكَ ناظرَنا أذهَلْ
وضياؤكَ حيٌّ لا يخبو
في عتماتٍ عنهُ يُسأَلْ
نحوَ تخومِكَ خطوي جارٍ
ولغيرِكَ ما يومًا أقبَلْ
لستَ تفارقُني ترعاني
وعليَّ بلطفِكَ لمْ تبخلْ
كم عشتُ أسيرًا لذنوبي
وحملتُ على كتفيْ الأثقلْ
أحلامي كسلى لا تنمو
ومضيتُ عن الآتي أرحلْ
في جوعي آكلُ خُرنوبًا
ومِنَ النّبعِ الفاسدِ أنهلْ
وأتوهُ أغيبُ بصحراءٍ
صوبَ قفارِ الفوضى أُحمَلْ
حتّى جئتَ تصافحُ كفّيْ
مبتسمًا تُلبسُني المُخمَلْ
فغدوتُ كحَسُّونٍ أشدو
بصنيعِكَ كُلّي يتهلّلْ
ما أبهاكَ "يسوعُ" ومجدًا
تطردُ عن شفتيَّ الحنظلْ
ملِكي أنتَ وقصرُ سروري
عنكَ بعيدًا لن أتحوّلْ
وسأقضي عمريَ معْكَ إلى
يومٍ فيهِ عندكَ أُنقَلْ