ياهاجسي سرها والنار مشتبه
ودي بمسراك مثل الذيب سرحاني
من همي اللي غزاني ثم بلشت ابه
ماغير اهوجس طوال الليل واعاني
كله سبايب وليفٍ مت في حبه
ويلاه من صاحبي مدعوج الاعياني
ابو جديلٍ هبوب الريح تلعب به
والعنق عنق المها والعود رياني
كن البرد في ثمانٍ فيه منصبه
والخد برقه يلوح بعرض الأمزاني
واليا مشى مشية اللي قاضيٍ نبه
والوصف في مبسمه من توت لبناني
من فوق صدره تبيّن قبه وقبه
ويفوح من طلته عنبر وريحاني
راح وتركني وانا مدري وش السبه
وانا على شوفة المجمول شفقاني
قالوا لي الناس كبه قلت ماكبه
مادام حبه جرى مع وسط شرياني
هو سبه الجرح وايضاً هو بعد طبه
قلبي له ولاهويت بدنيتي ثاني
ياليته يروف بي ويخاف من ربه
مافيه همٍ بعد فرقاه ماجاني