ناجى الطبِّ والأدب
فُز بعيدٍ به العجب
من جلالٍ وَمَسحة
في هواه الجميعُ صب
من حلَى مجدك اغتدى
بالغاً أحسنَ الرُّتب
حسبه أنه أتى
لائذا بالحمى انتسب
يا ابن ذى العزمة التى
تُنذر الدهرَ بالحرَب
لم تفُتهُ مفاخرٌ
من معالِ ومن حسب
كلنا ذاكرٌ له
حسنَ عهدِ على الحقب
فتهنَّأ بذلك العيدِ
واظفر بما تحب
وتقَبَّل قوافياً
تزدرى صفوة العنب
دنُّها قلبُ شاعرٌ
يُخلص الود للنُّجًب