سهرت عليك عنايةُ الرحمنِ
ولك السلامةُ والشّفا بُردانِ
ما حلّ فيك السقم إلاّ راحلاً
في غير رجعى بل وغير توانِ
أصباهُ ما فيى شخصك المحبوب من
كرمٍ وحسنِ بشاشةٍ ومعانِ
والسقم مثلُ الناس يصبيه النَّدى
والفضل والعليا ورحبُ مكانِ
لكن ربك صان شخصك من أذى
وحباك حصناً ثابتَ الأركانِ
فتبادلَ الفرمُ البشائر بينهم
وفشا بأرجاء البلاد تهانِ
فاسلم محمدُ لا تمسك شدةٌ
وعش الزمان مسلَّماً بأَمانِ
يحظى الرقُّى بك الدهورَ مُباهياً
ويفوق شعري فيك عقد جِمانِ